Saudi Arabia
info@babyspace-saudi.com
2020-09-20 16:14:02 +0300 تزداد أعداد الولادات القيصرية يوم عن يوم، حتى وإن لم يكن هناك ضرورة طبية لذلك. هل هناك مضاعفات للولادة القيصرية؟

هل هناك مضاعفات للولادة القيصرية؟

هل هناك مضاعفات للولادة القيصرية؟ 470 900
تزداد أعداد الولادات القيصرية يوم عن يوم، حتى وإن لم يكن هناك ضرورة طبية لذلك.

والسبب وراء الإقبال على هذه الطريقة غير الطبيعية للولادة في البعض الحالات هو محاولة الأم لتفادي آلام المخاض، أو لتستطيع تحديد موعد الولادة، أو لأغراض تجميلية، أو غيرها من الأسباب.

لكن، تبقى الولادة الطبيعية هي السبيل الأفضل للولادة، لما يترتب على الولادة القيصرية من مضاعفات ممكنة. وتزيد من إمكانية المعاناة من مضاعفة بعد عملية الولادة القيصرية إذا كانت الأم:

  • تعاني البدانة أو السمنة المفرطة.
  • قد خضعت لعملية ولادة قيصرية سابقاً.
  • تعاني من وضع صحي غير مستقر، كأمراض القلب أو السكري.

وتنصح المرأة الحامل المقبلة على الولادة بأن تراجع خيارها بالخضوع لعملية الولادة القيصرية جيداً. فمضاعفات الولادة القيصرية الممكنة تتضمن:

  • الحاجة إلى البقاء في المستشفى لفترة أطول إلى حين الشفاء من أعراض العملية، كما أظهرت الأبحاث أن قدرة الأم على الإرضاع تتأخر عند الولادة القيصرية مقارنة بالطبيعية.
  • إمكانية إصابة جرح العملية بالاتهاب، أو حتى أن يفتح الجرح. وتزيد إمكانية حصول الأخير إذا كانت المرأة تعاني من السكر أو الوزن الزائد.
  • التهاب المجاري البولية والشعور بالحرقة عند التبول.
  • التأثير على خصوبة الأم في المستقبل، وزيادة إمكانية الإصابة بتمزق الرحم أثناء حالات الحمل التالية.

ورغم الاعتقاد السائد بأن العملية القيصرية تسير بسهولة أكثر من الولادة الطبيعية وما يرتبط بها من مخاض طويل، إلا أن الإحصائيات أظهرت أن إمكانية وفاة الأم أثناء العملية القيصرية أعلى مقارنة بالولادة الطبيعية بثلاث مرات. لذا، يجب على الأم التأكد من حاجتها الحقيقة للخضوع لعملية قيصرية من أكثر من طبيب قبل الإقدام على هذا القرار.

المصدر: CNN  العربية

تعليقات

Neutral avatar

مقالات مشابهة