Saudi Arabia
info@babyspace-saudi.com
2020-10-07 15:56:11 +0300 يطلب العديد من الفحوصات الهامة خلال فترة الحمل، ولعل من أهمها إجراء اختبار الجلوكوز في الدم لفحص داء السكري الحملي في النساء الحوامل بين 24 و28 أسبوعًا من الحمل. ما أهمية اختبار الجلوكوز خلال الحمل؟

ما أهمية اختبار الجلوكوز خلال الحمل؟

ما أهمية اختبار الجلوكوز خلال الحمل؟ 470 900
يطلب العديد من الفحوصات الهامة خلال فترة الحمل، ولعل من أهمها إجراء اختبار الجلوكوز في الدم لفحص داء السكري الحملي في النساء الحوامل بين 24 و28 أسبوعًا من الحمل.

قد ينصحك طبيبك بالفحص المبكر إذا كان خطر الإصابة بمرض السكري الحملي محتمل للأسباب التالية:

  • داء السكري الحملي في الحمل المبكر
  • تاريخ عائلي بداء السُكري
  • السمنة
  • الإصابة بتكيسات المبيض

سيُطلب منك إجراء الفحص صائمًا — دون تناول أي طعام أو شراب لمدة ثماني ساعات سابقة. سيتم الحصول على مستوى السكر في الدم الصيامي.

ستشرب نحو 8 أونصات (237 مليلتر) من محلول الغلوكوز الذي يحتوي على 3.5 أونصات (100 غرامًا) من السكر.

سيتم فحص مستوى غلوكوز الدم مرة أخرى لمدة ساعة أو ساعتين أو ثلاث ساعات بعد شرب المحلول.

بعد شرب محلول الغلوكوز، على الأرجح ستحتاج إلى البقاء في عيادة أو معمل الطبيب في أثناء الانتظار ليتم فحص مستوى غلوكوز الدم.

بعد الإجراء

بعد إجراء اختبار تحمل الغلوكوز، يمكنك العودة لممارسة أنشطتك المعتادة على الفور.

النتائج

نتائج اختبار تحمل الغلوكوز الفموي تظهر بالميليغرام في كل ديسيلتر (مغ/دل) أو مليمول في كل لتر (مليمول/ل).

داء السكري من النوع الثاني

إذا كنت تخضع للفحص كشفًا عن داء السكري من النوع 2، بعد ساعتين من تناول محلول الغلوكوز:

مستوى غلوكوز الدم الطبيعي يقل عن 140 ملغم/دل (7.8 ملليمول/ل).

يُعد مستوى الغلوكوز في الدم الذي يقع بين 140 ملغم/دل و199 ملغم/دل (7.8 و11 ملليمول/ل) خللًا في تحمل الغلوكوز، أو يعتبر مقدمات السكري. إذا كنت مصابًا بمقدمات السكري، فأنت عرضة لخطر الإصابة بداء السكري من النوع 2 بمرور الوقت. أنت أيضًا عرضة لخطر الإصابة بمرض القلب، حتى إذا لم تصب بداء السكري.

يشير مستوى الغلوكوز في الدم الذي يبلغ 200 ملغم/دل (11.1 ملليمول/ل) أو أعلى إلى الإصابة بداء السكري.

إذا كانت نتائج اختبار تحمل الغلوكوز تشير إلى داء السكري من النوع 2، فقد يكرر الطبيب الاختبار في يوم آخر أو يستخدم اختبار دم آخر للتأكد من التشخيص. يمكن أن تؤثر عدة عوامل على دقة اختبار تحمل الغلوكوز، بما في ذلك المرض ومستوى النشاط، وأدوية معينة.

السكري الحملي

إذا تم تشخيصك بالسكري الحملي سيضع طبيبك في اعتباره نتائج كل اختبار لغلوكوز الدم.

إذا كان مستوى السكر في الدم لديك أعلى من 140 ملغم/دل (7.8 مليمول/ل) بعد اختبار الساعة الواحدة فسيوصي طبيبك باختبار الثلاث ساعات. إذا كان مستوى السكر في الدم لديك أعلى من 190 ملغم/دل (10.6 مليمول/ل) بعد اختبار الساعة الواحدة فسيتم تشخيصك بالسكري الحملي.

لاختبار الثلاث ساعات:

مستوى غلوكوز الدم الصائم الطبيعي يقل عن 95 ملغم/دل (5.3 مليمول/ل).

بعد شرب محلول غلوكوز بساعة واحدة يكون مستوى الغلوكوز الطبيعي في الدم أقل من 180 مغ/دل (10 مليمول/ل).

بعد شرب محلول الغلوكوز بساعتين يكون مستوى الغلوكوز الطبيعي في الدم أقل من 155 مغ/دل (8.6 مليمول/ل).

بعد شرب محلول الغلوكوز بثلاث ساعات يكون مستوى الغلوكوز الطبيعي في الدم أقل من 140 مغ/دل (7.8 مليمول/ل).

إذا كانت إحدى النتائج أعلى من الطبيعي فستحتاج على الأغلب للفحص ثانية بعد أربعة أسابيع. إذا كانت اثنتين أو أكثر من النتائج أعلى من المعتاد فسيتم تشخيصك بالسكري الحملي.

إذا تم تشخيصك بالسكري الحملي يمكنك منع المضاعفات عن طريق السيطرة بعناية على مستوى الغلوكوز في الدم، وتجنب المشاكل التالية:

يقلل من مخاطر الإجهاض التلقائي والإملاص.

يقلل مخاطر الابتسار.

يقلل مخاطر العيوب الخلقية. .

يقلل مخاطر النمو الجنيني المفرط

منع حدوث مضاعفات للأم. إن إبقاء نسبة السكر في دمكِ في النطاق المحدد يقلل من خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية والعدوى الفطرية.

منع حدوث مضاعفات للطفل. أحيانًا ما ينخفض مستوى السكر في الدَّم (نقص سكر الدَّم) لدى أطفال الأمهات المصابات بداء السكري بعد ولادتهم بفترة قصيرة بسبب ارتفاع إنتاج الأنسولين لديهم كثيرًا. من الممكن أن يساعد التحكم الجيد في مستويات السكر في الدَّم على جعل مستوى السكر في الدَّم صحيًا لدى طفلِك بالإضافة إلى مستويات الكالسيوم والماغنسيوم في الدَّم.

أهم النصائح لتجنب مضاعفات سكري الحمل:

مراجعة الأدوية الخاصة بك مع طبيبك وإضافة أدوية في أثناء الحمل. بدايةً من الثلث الثاني من الحمل، يُوصى باستخدام جرعة منخفضة من الأسبرين لتقليل خطر الإصابة بتسمم الحمل، وهو نوع من مضاعفات الحمل المرتبطة بارتفاع ضغط الدم.

في بداية الحمل، ستحتاجين على الأرجح إلى الأنسولين أقل من المعتاد. لكن خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل، يمكن للهرمونات التي تصنعها الـمَشيمة لمساعدة الطفل على النمو أن تمنع تأثير الأنسولين في جسمك. نتيجة لذلك، قد تحتاجين إلى الأنسولين أكثر من المعتاد لمواجهة هذه المقاومة وكذلك اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على الكثير من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة.

التحكم في زيادة وزنك خلال الحمل واجعلي الأنشطة البدنية ضمن روتينك اليومي.

جدولة الفحوصات المنتظمة خلال الحمل.

المصدر: مايو كلينك

تعليقات

Neutral avatar

مقالات مشابهة