Saudi Arabia
info@babyspace-saudi.com
2020-01-05 12:31:48 +0200 تعد الرضاعة الطبيعية من أهم المراحل التي يجب على الحامل القراءة عنها والمعرفة الجيدة بكل تفاصيلها من لحظة الولادة حتى الفطام حتى تمر بكل أمان وصحة. كم مدة رضاعة الطفل من والدته؟

كم مدة رضاعة الطفل من والدته؟

كم مدة رضاعة الطفل من والدته؟ 470 900
تعد الرضاعة الطبيعية من أهم المراحل التي يجب على الحامل القراءة عنها والمعرفة الجيدة بكل تفاصيلها من لحظة الولادة حتى الفطام حتى تمر بكل أمان وصحة.

يحتاج الأطفال حديثو الولادة إلى كميات كبيرة من الغذاء، لذلك لا بد من إرضاعهم 8-12 مرّةً كل 24 ساعةً أول أسبوعين أو أربعة أسابيع بعد الولادة، وخلال فترة الرضاعة ينبغي على الأم أن تراقب طفلها كي ترى إذا كان يُبدي أيّ إشارات تدل على حاجته إلى الرّضاعة، وتوجد بعض الإرشادات التي ينبغي أن تتقيد بها الأم، وهي على النّحو التالي:

إطعام الطفل على مدار اليوم؛ أي في الليل والنهار. في حال كان الطفل نائمًا ينبغي على الأم إيقاظه كل ثلاث ساعات من أجل إرضاعه.

  • إلى بكاء الطفل؛ فهو يعد إشارةً على إحساسه بالجوع.

مدة الرضاعة الطبيعية لحديثي الولادة تستغرق معظم جلسات الرّضاعة خلال الفترة الأولى من الولادة بين 20-45 دقيقةً، ويرجع سبب ذلك إلى كون نشاط الأطفال حديثي الولادة قليلًا جدًّا، لذلك ينبغي على الأم أن تتحلّى بالصّبر والمثابرة.

في البداية ينبغي أن ترضع الطفل من أحد الثديين، وألا تتوقّف عن إرضاعه حتى تشعر بأنه قد أُصيب بالنعاس والاسترخاء، وأن أصابع يديه لم تعد على شكل قبضة، وبعد ذلك تنقله إلى الثّدي الآخر، وتستمرّ بعملية الرضاعة حتى يتوقف الطفل عن تناول الحليب.

 يتغذى معظم الأطفال من كلا الثديين، لكن البعض منهم قد يكتفي بعد الرضاعة من ثدي واحد فقط، من الطبيعي أن يرضع بعض الأطفال عدّة مرات خلال أوقات قريبة من بعضها، ثم يُمضون عدّة ساعات دون الرّضاعة مرةً أخرى، لذا لا ينبغي على الأم أن تشعر بالقلق حيال ذلك. وخلال الأيام الأولى قد يرضع الأطفال حديثو الولادة كل ساعة، أو حتى عدة مرات في الساعة الواحدة، ولا سيما خلال المساء وساعات الليل.

كيفية معرفة حصول الطفل على كمية كافية من الحليب لا يمكن للأمهات المرضعات قياس كمية الحليب التي يتناولها أطفالهن حديثو الولادة بالضبط، مما يسبب لهن القلق إذا ما كان أطفالهن يتغذون بشكل صحيح أم لا، وتوجد بعض الأمور التي تعرف الأم من خلالها أن طفلها يحصل على كمية كافية من الحليب، منها ما يأتي

 تشمل هذه الأمور كلًا مما يلي: زيادة الوزن، يزيد وزن الأطفال حديثي الولادة بمعدل 170 غرامًا كل أسبوع، وفي حال عدم زيادة الوزن لدى الطفل يمكن للأم أن تستشير الطبيب المختص لمعرفة سبب ذلك. قضاء الحاجة المتكرر، يقضي الطفل حاجته 3-4 مرات يوميًّا، ويكون حجم البراز صغيرًا جدًا لا يتعدّى 2.5 سم، وقد يقضي بعض الأطفال حاجتهم بعد جلسة الرضاعة بوقت قصير، وهذا أمر طبيعي ولا يستدعي القلق لدى الأم، فكثرة قضاء الحاجة لدى الرضيع تعني أنه يتغذى جيدًا، ويحصل على حليب كافٍ من أمّه.

التبول، يتبول الطفل الرضيع كل يوم بين 5-6 مرات، لكن بعد مرور عدة أسابيع ينخفض ليصبح 4-5 مرات.

استرخاء الطفل بعد الانتهاء من جلسة الرضاعة. سماع صوت الطفل وهو يبتلع الحليب أثناء الرضاعة. يبدو الطفل راضيًا وسعيدًا بعد الرضاعة، ويترك الثدي من تلقاء نفسه، وقد تكون يد الطفل مقبوضة الأصابع قبل الرضاعة، وبعد ذلك يفتحها ويشعر بالاسترخاء.

 فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل يوفر حليب الأم التغذية المثالية للرُضع؛ إذ يحتوي على كل ما يحتاجه الطفل للنمو من الفيتامينات والبروتين والدهون، كما يحتوي حليب الأم على أجسام مضادة تساعد الطفل على مكافحة الفيروسات والبكتيريا، وتقلل الرضاعة الطبيعية من خطر إصابة الطفل بالربو أو الحساسية.

بالإضافة إلى ذلك فإن الأطفال الذين يرضعون رضاعةً طبيعيةً لمدة الأشهر الستة الأولى دون استخدام الحليب الصناعي تقل لديهم فرص الإصابة بالتهابات الأذن وأمراض الجهاز التنفسي ونوبات الإسهال، وتقل أيضًا فرصة زيارة الطبيب أو إدخال الطفل إلى المستشفى للعلاج، بالإضافة إلى سهولة الحصول عليه مقارنةً بالحليب الصناعي.

 كما ارتبطت الرضاعة الطبيعية بارتفاع معدل الذكاء في مرحلة الطفولة، والأهم من ذلك شعور الطفل بالأمان من خلال التقارب الجسدي ولمس الجلد بالجلد والاتصال بالعين بين الأم وطفلها، وتقلل من احتمالية إصابة الطفل بالسمنة في وقت لاحق، ومن المرجح أن يكتسب الرضع الذين يرضعون من الثدي الكمية المناسبة من الوزن أثناء نموهم. تُشير بعض الدراسات إلى أن الرضاعة الطبيعية تلعب دورًا في الوقاية من متلازمة الموت المفاجئ للرضع (Sudden infant death syndrome)، ويُعتقد أنها تقلل من خطر الإصابة بالسكري والسمنة وبعض أنواع السرطان أيضًا، لكن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث للتأكد من صحة هذه المعلومة

 فوائد الرضاعة الطبيعية للأم تساهم الرضاعة الطبيعية في إنتاج هرمون الأوكسيتوسين، الذي يساعد الرحم على العودة إلى حجمه قبل الحمل، وقد يقلل من نزيف الرحم بعد الولادة، بالإضافة إلى أن الرضاعة الطبيعية تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي والمبيض، وقد تقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام أيضًا

حليب الأم دائمًا ما يكون طازجًا ونظيفًا تمامًا ودرجة حرارته مناسبة. الرضاعة الطبيعية هي وسيلة فعالة من حيث التكلفة لإطعام الرضيع، وتوفير أفضل غذاء للطفل بتكلفة قليلة. لا تتطلب الرضاعة الطبيعية أي إعداد أو تعقيم، وما إلى ذلك.
المصدر: استشاري دوت كوم

 

تعليقات

Neutral avatar

مقالات مشابهة